وانعكس ذلك كله على مستوى الدراسات الإسلامية.
... ولم يرتفع مستوى الدراسات الإسلامية بعد سدّ باب الاجتهاد، وأخذ في الهبوط. ولم يتغلب المسلمون قادة وأمة على أسباب الضعف والانحطاط، وحالت عوامل الضعف الداخلي والتحديات الخارجية دون النهوض، ثم تعرضت ديار الإسلام للغزو الأجنبي بأشكاله المختلفة، وبخاصة في القرون الثلاث الأخيرة من العصر الحاضر، ثم لم يلبث أن وقعت تحت نير الاحتلال والاستعمار، وبدأت مرحلة جديدة في حياة المسلمين أخذت تبتعد عن الماضي الإسلامي وتقترب من الحاضر الأجنبي، وكانت المؤسسات العلمية