والنماذج المطبقة في دراسة موضوع بعينه.
وقد نبتعد كثيرا عن الصواب إن قلنا إن المغرب، منذ الربع الأخير من القرن العشرين، أخذ الصدارة داخل الوطن العربي فيما يخص البحث اللساني, وقد آن الأوان للشروع في تحديد ملامح الفكر اللغوي في هذا البلد وغيره من بلدان وطننا الكبير، واستجلاء الخصائص الجامعة والفارقة بين النزعات الفكرية في الأبحاث اللغوية وفي غيرها من المجالات المعرفية، وغاية هذا المقال أن يكون دعوة لذوي الاختصاص إلى صوغ تجاربهم حتى تنكشف السبل أمام المقبلين على ممارسة البحث في نحو اللغة العربية.