1.لغة واحدة وأطاريح متعددة
من المتعذر منطقيا أن يكون لكل مزاول للبحث في اللغة أو في غيرها تجربة شخصية متميزة. لكنه يفترض في عمل كل لغوي أن يكون منتميا إلى نزعة في البحث اللغوي مخصوصة. يعني هذا أن الحديث عن تجربتنا اللغوية يفرض علينا أن نبدأه بحصرها في التيار اللغوي الذي يشملها.
لتحديد أي تيار لغوي لابد من ربطه بالأطروحة التي يتبناها أصحابه، ومن مقابلته بغيره المستند إلى أطروحة مخالفة، إلى حين الإحاطة بكل المشارب المتواجدة. ولا نعني بالتيار اللغوي نظرية لسانية أو نموذجا نحويا، بل نقصد به مجموع