وبين الخاص منها الذي يحصر تأمله في اللغة المعينة، تقع لسانيات نسبية. من شأنها أن تؤطر أنحاء نمطية؛ توضع لوصف اللغات إلى ما لا نهاية، أو افتعال الائتلاف بينها إلى درجة سبكها في بينة نحو واحد يستغرق كل اللغات. من بين هذه التوجهات الثلاثة في البحث اللغوي نأخذ بالنسبي من اللسانيات.