من حمل للفكر على المساهمة في إنتاج الأنحاء وغيرها من النماذج، بخلاف الثاني الذي يغلب عليه التوقف والاضطرار إلى استخدام المتوفر من الأنحاء وإن لم يطابق بعضها اللغة المحلية، لأنه في حالة عدم التوافق بين النحو المستورد واللغة المحلية توصف هذه الأخيرة بالغرابة لتسويغ تعديلها فتصير كغيرها من"اللغات الطبيعية" (1)
(1) من منظور النظرية اللسانية العامة تكون العلاقة بين النحو الكلي واللغات الخاصة علاقة تأثير في اتجاه واحد؛ منطلقها النحو الكلي ومنتهاه اللغة الخاصة. وإذ حصل بينهما تدافع تعين تعديل اللغة لا النظرية. وإذا استعصى تعديل معطيات حُملت زعماً على أنها من"العربية القديمة"وليست من"العربية المعاصرة"أو أنها من الأسلوب الخاص بالقرآن الكريم الذي لا يجوز، في نظرهم ، الاستشهاد بنصوصه.