فهرس الكتاب

الصفحة 14336 من 15698

من حمل للفكر على المساهمة في إنتاج الأنحاء وغيرها من النماذج، بخلاف الثاني الذي يغلب عليه التوقف والاضطرار إلى استخدام المتوفر من الأنحاء وإن لم يطابق بعضها اللغة المحلية، لأنه في حالة عدم التوافق بين النحو المستورد واللغة المحلية توصف هذه الأخيرة بالغرابة لتسويغ تعديلها فتصير كغيرها من"اللغات الطبيعية" (1)

(1) من منظور النظرية اللسانية العامة تكون العلاقة بين النحو الكلي واللغات الخاصة علاقة تأثير في اتجاه واحد؛ منطلقها النحو الكلي ومنتهاه اللغة الخاصة. وإذ حصل بينهما تدافع تعين تعديل اللغة لا النظرية. وإذا استعصى تعديل معطيات حُملت زعماً على أنها من"العربية القديمة"وليست من"العربية المعاصرة"أو أنها من الأسلوب الخاص بالقرآن الكريم الذي لا يجوز، في نظرهم ، الاستشهاد بنصوصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت