معاصرة. إنه في البدء لا يتقيد بغير هذين الشرطين؛ 1) انتماء العمل بغض النظر عن عصره إلى مجال تخصصه، و 2) إعمال النظر في ذلك العمل بالفحص والاختبار. وفي النهاية لا يرغب في غير بناء القديم بذهنية العصر. إذن المشكل كل المشكل ينحصر في مسألة كيف يُعاد بناء القديم لتحصل منه الفائدة في هذا العصر فيكون مجديا.
كلمة القديم تقتضي الحدوث في زمان ولى وانقضى، ولكن إذا نُعت بها الفكر في قولنا"الفكر القديم"لا تفيد ما في لفظة"العتاقة"من معنى التآكل والإشراف على الانقراض. إذ من مميزات الفكر التجرد من الزمان