والأتباع. مثل هذه الأمم في نظر الأوربيين محكوم عليها بالانحطاط ومسخرة للاستهلاك، ومنتهى غايتها أن تحسن التقليد، ومبلغ معرفتها أن تجيد فهم علم الغرب.
اهتمام بعض المفكرين المغاربة بتحديد سهم التراث العربي في إقامة الحضارة لا يتضح عطاؤه الواقعي خارج هذا السياق التاريخي. فهم من غير قصد منهم كشفوا بقوة عملهم عن زيف أحكام دهاقنة الاستشراق والاستعمار على الفكر العربي القديم. وطريقهم في ذلك فعل التقنين، كما سيأتي، لا أقول الإصلاحيين كما كان من قبل