يوضع في سياقه التاريخي.
من الثوابت الراسية في الفكر الأوربي الذي مهد للحركة التوسعية الادعاءُ بأن شعوب الأرض قسمان: أحدهما يضم الشعوب الأوربية المتميزة في نظرهم بذهنية مبدعة خلاقة. فقيّض الله لهؤلاء أن يحملوا مشعل الحضارة لإنارة العقول المظلمة. وفي القسم الآخر أهملوا باقي الشعوب، وجعلوا داخله الأمة العربية الإسلامية بجامع بينها يتمثل في الاتصاف بالعجز التام في مجال الخلق والإبداع، والالتزام بمنهج التقليد