ظلت هذه المدينة بارزة على المسرح العالمي مرتبطة بالبصرة في النشاطات البحرية الخاصة بالخليج لعدة قرون وإذا كانت مدينة البصرة الحديثة قد امتصت الأبلة فإن ذلك لم يتم إلا بعد القرن التاسع الهجري وهنا يمكن أن نتساءل عن الدور الذي قام به (الخوارج) لدعم الروابط السياسية بين الخليج والمغرب منذ صدر الإسلام فالأزارقة قد ثاروا في الأهواز والبصرة حيث استباحوا دماء وأعراض المسلمين الخارجي عن نطاق فكرتهم ولكنهم ما لبثوا أن انهزموا لتطرفهم فخلفهم الصفريون القائلون بضرورة التعايش مع غير