الخوارج وقد نفذ هؤلاء الصفرية في المغرب إلى قلوب البربر الذين شقوا الطاعة
على الخليفة هشام وأججوا نار الثورة عام ( 121هـ) بإقليم طنجة وتشربت فلولهم إلى الصحراء فأسست مدينة سجلماسة التي أصبحت حاضرة (بني مدرار) إلى منتصف القرن الرابع الهجري وهو التاريخ الذي تهدمت فيه مدينة البصرة الغربية وانهار الحكم الخارجي وكذلك الشيعي في المغرب بانهزام (جوهر الصقلي) الذي نقل عدته إلى مصر حيث بنى القاهرة من قبيل الصدفة أن يجعل الخوارج من البصرة موئلا لهم ومركزا ينافسون به (الكوفة) التي عدت قاعدة من قواعد الشيعة