خاصة في شمال الخليج فعززوا حركة الرق والنخاسة يساعدهم امتداد النفوذ الإسلامي إلى إفريقية ( أي تونس وجزء من الجزائر) وازدهار الملاحة العربية حيث ما لبث الأيوبيون أن سيطروا في القرن التالي على الشق الشرقي لبحر العرب أي البحر الأبيض المتوسط يساندهم في الشق الغربي الموحدون الذين كان لهم أسطول من أربعمائة قطعة اعتبره المؤرخ الفرنسي ( أندري جوليان) أعظم أسطول في البحر المتوسط ولم يقبض العرب على زمام البحر الأحمر المتوسط فحسب بل أصبحوا سادة المحيط الهندي لا سيما بعد أن اكتشفوا الرياح الموسمية وسخروها