لخدمتهم وأنشأوا الموانئ والمنائر التي تشتغل فيها النيران ليلا لتهتدي بها السفن وعززوا المرافئ بمراكز الحاميات حفاظا عليها من القرصنة وغارات البدو وفي هذا العصر استعيض عن الموالي الصقابلة الذين نفقت نخاستهم منذ القرن الثالث الهجري واقترن اسمهم بها حتى صار الأوربيون يطلقون اسم الصقابلة ( Slaves) على العبيد ( Esclaves) - نقول استعيض عنهم بالزنوج الذين أصبح التجار المسلمون يأتون بإعداد ضخمة منهم وقد استوطنت جماعات من الباطنيين والزيديين إفريقية فرارا من الاضطهاد العباسي ثم استعجل ذلك عندما زج