فتعطلت تجارتهم في الشرق في
نفس الوقت الذي أدى حيادهم بهولندا إلى نوع من الحصانة تمتع به أسطولها في
البحر المتوسط مما فسح لها مجال الضغط على الخليج وقد احتفظ المغرب الأقصى باستقلاله في هذه الفترات بل أنه احتفظ باستقلاله خلال ألف عام ( إلى عام 1912) فكان القطر العربي الإسلامي الوحيد الذي ظل في منأى عن سيطرة الخلافة العثمانية والذي عرف كيف يستغل انتصاره في ( معركة وادي المخازن) حيث أصبحت دول أوربا تخطب وده لأن هزيمة دولة استعمارية كالدولة العثمانية لم يكن بالأمر الهين ولا بالشيء الذي يمر دون أن