فهرس الكتاب

الصفحة 14438 من 15698

يثير إعجاب العالم مما حدا الإنجليز إلى مفاتحة المغرب بدون جدوى في القيام بعمل موحد لخلق ( كونومنيوم) مشترك في الهند وانشغل المغرب في لم شتاته وتطوير صناعته فزرع قصب السكر وفتح مصانع لتكريره فتنافس البلاطان الإنجليزي والفرنسي على اقتنائه (1)

(1) كان السكر في شقي العروبة بإفريقيا ومصر ( الخطط) للمقريزي، ج1، ص.203) وإفريقية وخاصة في قابس وحلولا ( المسالك للبكري، جزء إفرقية والمغرب، ص.17 و 32) وكانت معاصر السكر في المغرب تدر سنويا على المنصور السعدي أزيد من ستمائة ألف أوقية ذهبية ( وزن الأوقية 30 غرام تقريبا) وكان بالمغرب مناججم فضة وذهب خاصة قرب سجلماسة ( كتاب الاستبصار ) والنحاس الخالص الذي لا يعدله غيره شرقا وغربا بالإضافة إلى القطن الذي سزرع بتدلا ( وصف إفريقيا للإدريسي ص.50) وتطورت على يد الإنجليز عام 1864 م في منطقة مدينة الجديدة صناعة قطن حريري شبيه بالقطن الأمريكي كاننافقا في أوربا وذلك بالإضافة إلى مصانع الطلس أيام السعديين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت