وصدره المغرب إلى الشرق في جملة ما صدر من جلود وزيوت ومعادن ( من نحاس ورصاص وحديد وقصدير بالإضافة إلى ملح البارود والكبريت) وأصبح للدينار المغربي نفاق في السوق العالمية رغم انخفاض وزنه الذهبي إلى 3548 غرام وتهافت المضاربون من الإنجليز على هذه العملة القوية يستعيضون بها ما خسروه من صفقات في الخليج (1)
(1) كانت تنبكتو تؤدي إلى المغرب جزية سنوية قدرها ستون قنطارا من التبر أي الذهب الغير مسبوك مما جعل من المنصور الذهبي أعظم أمير في العام من حيث العملة وكان الإنجليز يهربون الذهب في صناديق السكر المغربي.