بل أصبح المغرب يدلي بدلوه في توجيه السياسة الأوربية وفي فتح قروض
( ناب منها دولة هولندا مليون ونصف مليون دينار) واكتساح أوربا حيث وجه عملاء للدعاية لمنتجاته وسوائمه ومعادنه عاملا على حماية الصناعة الوطنية من المزاحمة الأجنبية. غير أن منافسا جديدا ما لبث أن برز هو الاستعمار الفرنسي الذي اضطر عدوتي الأمس ( هولندا وإنجلترا) إلى التحالف لدرء خطره الداهم ولكن ذلك لم يمنع فرنسا من تهديد مصالح الإنجليز في الخليج، واستطاع نابليون أن يطأ تراب مائة ألف من جنده إذا هو لم ينضم إلى كتلة الحصاري القاري (