إلى المغرب أو التبرير لهذا الرجوع من قبل ملك إسبانيا. يقول أحمد المنصور بعد مقدمة المجاملة التي عودنا عليها في كل الأحوال:
... … هذا، وقد وصلنا كتابك، فقابلناه على عادتنا في كتبك الواردة إلينا بوجه البشر والترحيب وأحللناه من اهتمامنا واهتبالنا بالمحل الفسيح والمكان الرحيب وطالعنا ما ذكرتم عن ولد أخينا الخارج بمليلية وعن أسباب خروجه وحتى خديمكم بلتزار بول ذكر لنا ما أمرتموه أن يبثه علينا وينهيه إلينا. وإلى هذا، فها نحن أجبناه عن ذلك مشافهة وكلمناه بما عندنا مواجهة، ومن عنده إن شاء الله تتلقون ما