لدينا وتقفون على ما عندنا وما وصل به كتابكم الآخر على مسألة ولد صاحب طنجة ومن معه هنا عندنا من أصحاب الفضالغوش…
... إذا كان هذا هو الوجه الذي أراد المنصور أن يظهر به أمام غريمه أو صديقه أو خصمه فليب الثاني، فحالته النفسية الحقيقية عند وصوله خبر دخول المغرب من قبل الناصر تختلف تماما عما يمكن أن يستنتج من الرسالة المذكورة. وقد كان من حظنا أن وجدنا وصفا في كتاب سلدانيا للحالة التي كان عليها أحمد المنصور عندما وصله خبر الناصر وقد جاز إلى المغرب. يقول سلدانيا: