ثلاثة أيام يُغاديهم القتال، ولا يزالون كذلك إلى العصر، وينصرف أصحابه وبهم قرح وبالخوارج قرح وقتل، فقال له: »قد أعذرت «. فكتب المهلب إلى الحجاج: » أتاني كتابك تستبطئني في لقاء القوم على أنك لا تظن بي معصية ولا جبناً وقد عاتبتني معاتبة الجبان وأوعدتني وعيد العاصي. فأسأل الجراح. والسلام«.
... ... فقال الحجاج للجرّاح: »كيف رأيت أخاك؟ «. قال: » والله ما رأيت مثله أيها الأمير قط، ولا ظننت أن أحداً يبقى على ما هو عليه، ولقد شهدت أصحابه أياماً ثلاثة يغدون إلى الحرب، ثم ينصرفون عنها وهم بها يتطاعنون بالرماح