فهرس الكتاب
، ويبث العيون والحراس ليلاً ونهاراً، ويتولى ذلك بنفسه أو يوليه لولده، أو لمن له الثقة بهم (1) ، وكان يضع الأزارقة مواضعهم اللائقة بصفتهم فرساناً شجعاناً وأبطالاً لا يقهرون، فلم يستخف بهم يوماً، وقد خبر قوتهم واستعدادهم، فتجهز لهم دائماً بأقصى ما أمكنه من استعداد (2) ، ونازلهم في الوقت المناسب الذي يختاره، فلم يستجب لرغبات الأزارقة في اختيار ساعة اللقاء (3)
(1) المبرد، الكامل، مصدر سابق، ج 3، ص. 274.
(2) إحسان صدقي العمد، الحجاج...، مرجع سابق، ص. 235؛ عمر أبو النصر، سيوف أمية، ص. 243.
(3) الدينوري، الأخبار الطوال، مصدر سابق، ص. 278.