فهرس الكتاب

الصفحة 14616 من 15698

.وكان يعلم أن المواجهة الميدانية لن تقضي عليهم في أجل قريب؛ ولذلك قال: »إني منتظر في الخوارج إحدى ثلاث: موت ذريع، أو جوع مضر، أو اختلاف بين أهوائهم« (1) . وعندما ظهر الخلاف بين الأزارقة، استغله وعمقه بإذاعة الحكايات المكذوبة بينهم (2) ، واتهام بعضهم بالتعامل مع العدو، كما وقع لأَبْزَى (3)

(1) المبرد، الكامل، مصدر سابق، ج 3، ص. 374.

(2) عمر أبو النصر، سيوف أمية، مرجع سابق، ص. 256؛ نايف معروف، مرجع سابق، ص. 158.

(3) أَبْزَى: رجل حداد كان في معسكر قطري، يصنع نصالاً مسمومة يُرمى بها أعداء الأزارقة، فاحتال المهلب في أمره، وأوهم قطرياً بأنه يبعث له من هذه النصال مقابل مبالغ مالية؛ فحكم قطري بقتله. (انظر المبرد، مصدر سابق، ص. 382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت