... أ ـ الحصْر الإجرائي: بأن نتناول "النسق العُلوميّ" بمكوناته الثلاثة الموصوفة أعلاه في أحد مجالات العلم. وبحكم اهتمامنا باللغات، وجب أن تكون معالجتنا لهذا الموضوع داخل اللسانيات. حتى إذا اتضح الحلُّ المقترح وبانت أهميته، صار بالإمكان بعدئذ فحصه من جديد في باقي حقول العلم.
... ب ـ الربط المجالي: يحصل في ذهن الباحث الواحد الذي يؤهله تكوينه العلميّ والعلوميّ لأن يتردد على مجالين مترابطين، فيجمع بين اللسانيات، بوصفها علماً موضوعه اللغات البشرية، وبين العلوميا التي تجعل من اللسانيات موضوعاً