للدراسة. فهو لساني إذا درس اللغة، وينقلب علوميّاً إذا حول نظره وشرع يتساءل عن كيف يجب أن تُدرس اللغة.
... ج ـ التحليل التقابلي: باتخاذ البنيوية اللسانية قاعدة، نكون قد ضمنا للعرض كل الوضوح، لأن أي مكون في "النسق العلومي" لا تتعين خصائصه الداخلة في تشكيل ماهيته إلا بتحديد الخصائص المكونة لماهية مقابله. وعليه، فإن "المعرفة العلمية" لا تعني شيئاً إذا لم يُنظر إليها في مقابل كل من "المعرفة النظرية" و"المعرفة العادية". كما أن "النظرية النسبية" لا ينكشف بناؤها المنطقي بمعزل عن "النظرية الكلية" في