اللسانيات أولاً، ثم في غيرها من العلوم الإنسانية والطبيعية. وكذلك يستمر التحليل التقابلي ليشمل مكوِّن المنهج في "النسق العلوميّ"، كما سيتبين في المباحث المخصصة لكل واحد منها.
1 ـ لسانيات كلية ومعرفة نظرية
... لا بأس من إشارة تاريخية، ولو باقتضاب، إلى أن بناء المواد النظرية التي يُستعان بها في البحث اللغوي بدأ في الثلاثينيّات من القرن الماضي في مدرسة ابراغ على يد اتْروبِتسكويْ وياكُبْسُون. وكان استخدام النظرية حينئذ مقصوراً على "الفَصّ النَّصْتي" من اللغة أو على مستواها الفنولوجي. ومنذ