مواضع كثيرة من كتبه، فعكس عقيدتهم بمثل قوله: جواهر الأشياء المدركة تشكل الموضوعات الأولى للعلم، وهذه الجواهر ليس لها وجود إلا في الذهن، من حيث هي أفكار نابعة من ذات الذهن نفسه. وبواسطة هذه الأفكار الطَبْعِيَّة، يستطيع العقل أن يعرف الأشياء الخارجية ويتصوّرها من حيث هي موضوعات ثانوية للمعرفة. ويكرر الفكرة نفسها إذ يقول في عمل آخر:
... توجد مبادئ وتصورات منسوجة في الذهن، إذ ننتزعها من أنفسنا ونسقطها على الموضوعات… وبالرغم من كون هذه التصورات المشتركة قد تمت إثارتها بواسطة الموضوعات لكن لا أحد،