جاهليا مختارين، فحولا، إلى عشر طبقات، أربعة في كل طبقة.
وفعل مثل ذلك بشعراء إسلاميين ووضع من مختاري شعراء القرى خمسة منهم، يمثلون المدينة، وتسعة يمثلون مكة، وخمسة، يمثلون الطائف وثلاثة يمثلون البحرين.
... ... ومما يلاحظ باهتمام في هذا التوزيع، أنه راعى:
... ... أولا: تصنيف الشعراء بحسب بيئاتهم. فمنهم شعراء المدن، ومنهم شعراء القرى. مما يدل على أن المقارنة حين التوزيع لم تتم من يفترقون عن بعضهم في المكان أو الزمان.