... ... 3- كما كانت الخلافات المذهبية بين علماء الكلام وبين مفسري القرآن سببا آخر على الوضع، أو تقبل المنحول. وقد كان المدونون يبحثون عن الشاهد من الشعر للقناعة المشتركة لدى الجميع بأن العلم أو الخبر الذي لا شاهد له من شعر الأول لا عبرة به ولا أساس له من الصحة. لذلك كانت الغاية أحيانا تبرر الوسيلة. وقد تورط في إخباريون ، على رأسهم محمد بن إسحاق بن يسار الذي حاسبه ابن سلام حسابا عسيرا في مقدمة"طبقاته"وكان الشاعر سهل بن أبي غالب الخزرجي يزعم بأنه يروي أشعار الجن وينشدها في مجالس هارون الرشيد،