وقد علق الرشيد على ما يسمعه مرة: إن كنت رأيت ما ذكرت فقد رأيت عجبا، وإن كنت لم تره فقد وضعت أدبا.
... ... - كما كان الإدعاء وجب الاستئثار بالعلم سببا حمل عددا من الرواة على التزيد في الأشعار ونحل الشعر لغير صاحبه. وقد عرف من الكوفة حماد الرواية ( 155 هـ) بذلك كثيرا فقال فيه المفضل الضبي"سلط على الشعر من حماد الرواية ما أفسده فلا يصلح أبدا. فقيل له: وكيف ذلك أيخطئ في روايته أم يلحن ؟ قال: ليته كان ذلك ؟ فإن أهل العلم يردون من أخطأ عن الصواب، ولكنه رجل عالم بلغات العرب وأشعارهم ومذاهب الشعراء"