فلاشت هذا الهم فصعدت من ثم إلى ما هو عليه اليوم من الرقي والمدنية الزاهرة". وفي مقال عنوانه"هرم تمدن الشرق وشباب تمدن الغرب" (مجلد 41، عام 1914) ، بحث المؤلف عن الأسباب التي مكنت أمم الغرب من الأخذ بناصية مقامها الاقتصادي (وهذا في رأيه أصدق سبب لعظمة الأمم وسعادتها) ، فوجد أن الغربي قد سبق الشرقي في الاقتصاد والتوفير مع أنه دونه قبل ألفي سنة. يضاف إلى ذلك أن الغرب علم"أن الإنسان هو المحرك الحقيقي للعمل، فأحكم تهذيبه وتدريبه وتنميته وتحسين ذلك القدر من الذكاء الذي يولد معه"."