وفي باب المقارنة بين الشرق والغرب، فتحت المقتطف» صفحاتها لنقل أخبار المرأة الغربية وعاداتها وأخلاقها وكل ما يتعلق بنهضتها الجديدة ومباراتها الرجال في كافة الميادين (مثلا في مجلد 26، عام 1901؛ مجلد 27، عام 1902) . وبين أسعد داغر (في مجلد 27، عام 1902) أن هدف الكتابة عن المرأة الغربية هو تشويق المرأة الشرقية إلى التمثل بها. إلا أنه شكك في حصول الفائدة المطلوبة؛ ذلك"لأن المحتاجات من نسائنا إلى الإصلاح لا يعرفن القراءة، وجانب من القليلات اللواتي تعلّمن في المدارس لا يطالعن ما يُكتب... ، لأنهن غير"