ينبغي"، يجد أن علة ذلك"كوْننا قد خالفنا في ارتقائنا السنّة التي درج عليها غيرنا من الأمم المرتقية... إننا أعددْنا أرجلنا للعروج في سلم الارتقاء وحدنا - رجالا بلا نساء - ولم نهتم بأن تصعد معنا مثل عددنا أو مثل نِصفه على الأقل من فتياتنا"؟"
ورد على أسعد داغر أحد قراء"المقتطف"في سان باولو (في مجلد 27، عام 1902) ، فتساءل عن السبب الذي جعل الغربيات يََفُقْن الشرقيات، فوجده في كون الأحوال الخارجية
-الاجتماعية والسياسية - المحيطة بأمم المشرق، بنسائها ورجالها، هي غير الأحوال التي في العالم الغربي،