وأضاف القارئ أنه كان يجدر بداغر أن يتساءل لماذا الرجل الغربي أكثر ارتقاء من الشرقي، فإن الجهر بهذه الحقيقة - في رأيه - من أوجب الواجبات على الباحث في الإصلاح؛ وأنه إذا علمنا أسباب تأخر رجالنا، علمنا أيضا أسباب تأخر نسائنا:"وما التقصير من رجالنا، بل جل ما ينقصهم هو أن تمهّد لهم القوات المتسلطة في الشرق سبل الترقية والنجاح...".
وخصت"المقتطف"كتاب"المرأة"لقاسم أمين (الذي أسمته بلوثيروس الشرق) باهتمام خاص (في مجلد 26، عام 1901) ، واعتبرت أن المؤلف قد جاهر بغرضه في مقدمة الكتاب:"المرأة الجديدة"