أصبحن على ما نعلمه من حالهن الآن". وأضافت قائلة:"... إن العار أن يعمل غيرنا من النساء ونكسل نحن فيتقدمن...". وأبدت ميّ زيادة في خطبتها في حقل النادي الشرقي في القاهرة (في مجلد 44، عام 1914) إعجابها بالنهضة النسائية الغربية، وراقبت ميّ تأثير المرأة في البلاد الغربية وظهور تحسن محسوس في مستوى الأخلاق والصحة، واعتبرت أن"مدنية الغد ليست مدنية الرجل وحده بل هي مدنية الإنسانية، لأن المرأة آخذة بالصعود إلى مركزها الحقيقي بقرب الرجل". وأضافت قائلة:"هذه هي المرأة الجديدة ومستودع آمال المستقبل"."