واستكمالا لموضوع المقارنة بين أحوال الشرق والغرب، ظهرت في"المقتطف"عدة مقالات حول التعليم والمدارس، نظرا"لأن البحث في ما يتعلق بالمدارس وطرق التدريس له المحل الأول عند طلبة الهيئة الاجتماعية وعند من يقصد النفع العمومي ويرغب في إصلاح بعض الخلل الذي يراه مستوليا على أمته وجنسه" (مجلد 8، عام 1883) . وبحث بعض الكتابات في إخفاق المدارس في تحقيق الغرض المقصود منها بما هي أداة للتقدم؛ ومنهم من ذهب إلى أن علة القصور العلمي صعوبة لغتنا العربية وعدم صلاحيتها لمجاراة اللغات الأوربية، وأنه ليس فيها ما