الإنسان ووسائل اتساع نطاق الحضارة والعمران"، وهي أمور قائمة - في رأيه - عند غيرنا."
وخصّصت"المقتطف"عدة مقالات للتعريف بالأصول الحديثة في التعلم والمتّبعة في الغرب (مثال ذلك ما كتبه وليم فان دايك عن الدرس والمدارس في مجلد 8، عام 1883؛ وما كتبه بولس شحادة عن أصول التعليم الحديث في مجلد 42، عام 1913) . وأكد بولس شحادة أن التعليم خضع لناموس الاتقاء كما خضع الإنسان والعلم والتمدن:"فما نراه اليوم في المدارس والكليات والجامعات من أصول التعليم الراقية ليس ابن يومه". وأشار الكاتب إلى أنه قد نشأت في