واحتل موضوعان رئيسان مكانة بارزة في دعوة"المقتطف"للنهوض: التعليم والمرأة. فقد حثت"المقتطف"في مقال"مجاراة الأوربيين" (مجلد 17، عام 1893) على التعليم، لأنه السبيل الأمين لمجاراة الأوربيين، ودعت إلى إصلاحه ووضعه على أسس علمية مبنية على ما عرف من نمو القوى العقلية (بولس شحادة،"وجهة التعليم العصري"، مجلد 43، عام 1913) . وطرحت إمكان ترجمة الكتب العلمية وتدريس العلوم باللغة العربية (في مجلد 48، عام 1916) ، ووجدت أن اللغة العربية تصلح لكتابة موضوعات علمية، هذا مع إبقاء كثير من الكلمات العلمية