(و"المقتطف"خاضت التجربة) . ودعت"المقتطف"إلى تعليم مواد العلوم باللغة العربية وعلى يد أساتذة وطنيين؛ فهم ليسوا أقل كفاءة - في نظرنا - من الأساتذة الأجانب في تعليم العلوم.
وفي العمل على مجاراة العرب ولاقتباس عنه في طريق التقدم والارتقاء، ورد في"المقتطف" (في مجلد 26، عام 1910) تقريظ مصطفى فهمي لكتاب قاسم أمين:"... إن الهيئة الاجتماعية في بلادنا لا تتقدم تقدما حقيقيا من دون تربية المرأة على الفضيلة والعلم وإن هذه التربية لا تتم مع وجود الحجاب". وكتب أسعد داغر (في مجلد 27، عام 1902) :"إن المرأة"