يتأتى لها أن ترقى مراقي التقدم والفلاح...". ودعت بنات الشرق إلى أن يسعين في تحصيل العلم،"مقتديات ببنات جنسكن الغربيات في طلب ما يكسبكن الفخر ويخرجكن من ظلمات الجهل إلى نور المعرفة". ودعت إحدى قارئات"المقتطف" (في مجلد 26، عام 1901) أولئك"الذين يفكرون الآن في تحرير المرأة أن يبحثوا في طرق تعليمها... فالعلم هو الذي يمشي وراء الإنسان في هذه الحياة". ووجدت"المقتطف" (في مجلد 26، عام 1901) في مقدمة كتاب قاسم أمين"المرأة الجديدةّ الدليل المقنع"... على وجوب تعليم المرأة ومنع كل ما يضعف قواها"