الأدبية والعقلية والبدنية". وتجاوزت"المقتطف» حدود الواقع بدعوتها تعليم فريق من البنات العلوم العالية (في مجلد 28، عام 1903) ، تعليقا على خطبة أستاذ أمريكي في مؤتمر النساء في الولايات المتحدة . ذلك بـ"... أن إنشاء المدارس العالية للبنات وتعليمهن العلوم العالية، إذا استطاع أهلهن أن ينفقوا عليهن، من لوازم الحضارة التي لا بد منها إذا أردنا مباراة غيرنا من الأمم الراقية".
خاتمة
لم تكن دعوة"المقتطف» إلى اقتباس أساليب الغرب ومدنيته دعوة مطلقة بلا حدود. فقد تعرض يعقوب صروف أحد مؤسسي"المقتطف"في"