خطبته في المجمع العلمي الشرقي (في مجلد 9، عام 1884) لمضار التمدن الأوربي، فقال:"... وكنت كلما نظرت إليه، ترتعد فرائضي لئلا يُصيبنا - نحن الشرقيين - ما أصاب أهالي هواي وأستراليا، فيعود هذا التمدن علينا وبالاً ويذهب بأموالنا وأرباحنا...".
ولم يكن قَصْد صروف أن يطْعن في التمدن الأوربي على الإطلاق:"... لأن الذين شادوا دعائمه قد انتفعوا منه وسادوا على أكثر المعمورة". ولكنه كان يحث دعاته على التبصّر في عُقبى أعمالهم لئلا يُبيدوا الشعوب"المتوحشة"وهم يريدون نفعا. وصرّوف يحذر المُقتفين خطوات