المسلمين هناك وبين ملك السند على حدود مكران، ففتح المسلمون بعض المناطق، واستشهد بعض القادة إلى أن ولى الحجاج الأمير محمد بن هارون بن ذراع النمري، واليا على مكران.
ذكرت المصادر التاريخية الموثقة أن من فضائل الحجاج أنه تفرغ وهيأ كل الإمكانيات للقضاء على فرقة الخوارج، فتتبعها إلى أن كسر شوكتها فقتل من قتل وهرب من هرب، ومن الفارين من لجأ إلى عمان، فأرسل الحجاج في أثرهم، فهربوا، واجتازوا البحر ووصلوا إلى مكران والسند.