وكان الهاربون حوالي خمسمائة رجل منهم من تآمر مع ملك السند وانضم إليه، ومنهم من بقي في مناطق الحدود السندية المكرانية، وأخذوا ينازعون المسلمين (1) .
فأخذ الحجاج يتتبع آثارهم، وأرسل الجيش من العراق للقضاء عليهم ولتأديب ملك السند الذي كان يحرض هؤلاء الخارجين على الخلافة لمحاربة أمير مكران، ومن جراء ذلك أخذ العلافيون وهم من الخوارج ينظمون صفوفهم واتخذوا لأنفسهم قادة ورؤساء مثل: معاوية ومحمد ابني الحارث العلافيين. وكان قد ولى الحجاج سعيد بن أسلم بن زرعة الكلابي
(1) بلوش، فتح السند، صص.79-80، 94-95.