وأسروا الرجال والنساء المسلمات والأطفال، فذهبوا بالبعض إلى سجن ديبل والبعض إلى سجن العاصمة ( أرور) .
وأثناء السلب والنهب صاحت امرأة مسلمة من بني يربوع بأعلى صوتها واحجاجاه أغثني، وحدث أن انفلت من أيدي اللصوص بعض المسلمين وأوصلوا الخبر إلى الحجاج بن يوسف، فقال: لبيك لبيك، وكتب رسالة من توه إلى ملك السند يطلب منه إطلاق سراح
المسلمات إلا أن الملك رد ردا قبيحا بقوله:"إنما أخذهن لصوص لا أقدر عليهم".