عندئذ قرر الحجاج فك الأسرى ورد الاعتبار للخلافة الإسلامية وذلك بالقضاء على القراصنة، ونشر الإسلام في تلك البقاع.
فأرسل جيشا بقيادة عبيد الله بن نبهان السلمي سنة 90 هـ/ 708 م، فوصل إلى ديبل وقاتل العدو حتى استشهد وهزم جيشه، ثم أنفد الحجاج جيشا آخر سنة 91هـ/ 709 م بقيادة أحد الشجعان البارزين الأخيار، وهو: بديل بن طهنة البجلى فأخذ طريق البر إلى عمان، ثم عبر البحر وتوجه إلى مكران، فالتقى بواليها محمد بن هارون وأمده هذا الأخير بثلاثة آلاف من الجند، إلى أن وصل إلى ديبل والتقى بالعدو وكان النصر حليفه