فهرس الكتاب
الصفحة 15063 من 15698
وما سقناه في هذا التمهيد كاف لبيان أن أي لغة لا يخرج تركيبها أصلا عن هذين النمطين: توليفي أو تركيبي. لأن مبدأ الثالث المرفوع المنطقي يمنع وجود"وسيط لغوي"ثالث يقع بين"وسيط العلامة المحمولة"الذي وفر لتركيب اللغات التوليفية"بنية قاعدية ذات رتبة حرة"، وبين"وسيط الرتبة المحفوظة"الذي منح للغات التركيبية"بنية قاعدية ذات رتبة قارة". وترتب عن هذا التغاير أن صار تركيب أحد النمطين اللغويين يجوز ما يمنعه تركيب النمط الآخر.
حجم الخط: