فيه تَوهين وصَوْتٌ في القَطع وكسرُ العِظام وإِطَاقَةٌ وقُوَّةٌ. ويكون حينئذ »تَخْضِيعٌ«، من الخَضْعَةِ والخَضِيعَةِ، وهما اختلاط الصوت في الحرب (1) .
... لقد شرح المرزوقي البيت الثاني شرحين، اعتماداً على دلالة الألفاظ. وقد أبرز في الشرح الثاني علاقة أصوات الكلمة بدلالتها. فالضرب الذي يحدثه المحارب بسيفه في عظام الأعداء، فيكسرها يتجاوب مع ضربات المحاربين الآخرين وأصواتهم، وهو يدل على طاقة فرسان قبيلة الشاعر وقوتهم؛ كما يدل على إذلال الأعداء ولِينهم.
(1) المصدر نفسه، ص. 36.