... 3) شَرحَ المعنى عن طريق ضرْبِ المثل: يقول عن البيت التاسع من الحماسية الثانية، وهي لشَهلِ بن شَيْبَانَ:
وَفِي الشَّرِّ نَجَاةٌ حيـ
ـــنَ لاَ يُنْجِيكَ إِحْسَانُ
... كأنه يريد: »وفي الإساءة مَخْلَصٌ إِذَا لَمْ يُخَلِّصْكَ الإحسان «. وهذا مثل قولهم: » الطَّعْنُ يَظْأَرُ«، أي يَعْطِفُ؛ وكما قال زهير:
وَمَنْ يَعْصِ أَطْرَافَ الزِّجَاجِ فَإِنَّهُ
مُطيعُ الْعَوَالِي رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْذَمِ (1)
(1) الزُّجُّ: الحديدة التي تركب في أسفل الرمح؛ والسِّنَانُ يُرَكَّبُ في أعاليه. والزُّجُّ تُرْكَزُ به الرمح في الأرض، والسِّنَان يُطعن بِه. (اللسان، »زجج« طبعة بولاق) . اللَّهْذَم: الماضي.