فهرس الكتاب

الصفحة 15168 من 15698

... 3) شَرحَ المعنى عن طريق ضرْبِ المثل: يقول عن البيت التاسع من الحماسية الثانية، وهي لشَهلِ بن شَيْبَانَ:

وَفِي الشَّرِّ نَجَاةٌ حيـ

ـــنَ لاَ يُنْجِيكَ إِحْسَانُ

... كأنه يريد: »وفي الإساءة مَخْلَصٌ إِذَا لَمْ يُخَلِّصْكَ الإحسان «. وهذا مثل قولهم: » الطَّعْنُ يَظْأَرُ«، أي يَعْطِفُ؛ وكما قال زهير:

وَمَنْ يَعْصِ أَطْرَافَ الزِّجَاجِ فَإِنَّهُ

مُطيعُ الْعَوَالِي رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْذَمِ (1)

(1) الزُّجُّ: الحديدة التي تركب في أسفل الرمح؛ والسِّنَانُ يُرَكَّبُ في أعاليه. والزُّجُّ تُرْكَزُ به الرمح في الأرض، والسِّنَان يُطعن بِه. (اللسان، »زجج« طبعة بولاق) . اللَّهْذَم: الماضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت