... يلاحظ هنا أن المرزوقي قد اتَّبع الناحية التَّعليمية في شرحه: فقد شرح مضمون البيت شرحاً واضحاً، ثم عقَّب على ذلك بضرب الأمثال. وهذا في حد ذاته شرح آخر لمضمون البيت.
... والأمثال التي جاء بها لتأكيد مضمون البيت منها ما يعتمد على كلمتين »الطعن يظأر « ويلخص تجربة شائعة ومنها ما يعتمد على بيت شعري يلخص الحكمة نفسها التي عبر عنها المثل النثري، ثم يضيف إلى ذلك مثلاً آخر. ولعله مستمد من الأخلاق الشائعة مثل ما نجد عندنا في المثل المغربي » الحُرْ بَالْغَمْزَة والعَبْد بَالدَّبْزَة«.