... ونراه يقرن المثل النثري بمثل شِعْريّ استخلصه من بيت زهير بن أبي سلمى الذي يقول فيه ما معناه:
... إن الزُّجَّ ليس يُطْعَنُ به، إنَّما يُطْعَنُ بالسِّنَانِ. فمن أبَى الصُّلْحَ وهو الزُّجُّ الذي لا يُطْعَنُ به، أطَاعَ العوالي وهي التي يُطْعَن بها... قال خالد بن كلثوم: كانوا يستقبلون العَدُوَّ إذا استقبلوهم وأرادوا الصلح بأزِجَّةِ الرماح؛ فإن أجابوهم إلى الصُّلح، وإلا قلبوا عليهم الأسِنَّةَ وقاتلوهم (1) .
(1) شرح ديوان زهير بن أبي سلمى، نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب، 1944، ص. 31.