إيَّاه نهاراً، لأن المحزون يتسلَّى نهاراً بما يتأمَّلُه وينظر إليه، والظلام يقصُر الطَّرْفَ عمَّا يتشاغل به المحزونُ نهاراً؛ فيفزع الحزين عند ذلك إلى الدمع لا يجدُ مُعيناً غيره (1) .
... 2) الاستعانة في هذا الشرح بالمنطق والبلاغة:
... قال المتنبي:
يَا لَيْتَ بِي ضَرْبَةً أُتِيحَ لَها
أَثَّرَ فِيهَا وَفِي الحَدِيدِ وَمَا
كما أُتِيحَتْ له محمَّدُهَا
أثَّرَ في وَجْهِهِ مُهَنَّدُهَا
(1) شرح مشكل أبيات المتنبي، مصدر سابق، ص. 31.